السيد علي الحسيني الميلاني

120

نفحات الأزهار

* ( 10 ) * رواية ولي الله الدهلوي ورواه شاه ولي الله الدهلوي عن الحاكم النيسابوري " من طريق سليمان الأعمش عن حبيب عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم . . . " ( 1 ) . أقول : إلى هنا ظهر : أولا : إن ( المفعل ) يأتي بمعنى ( الفعيل ) . وثانيا : إن ( المولى ) يأتي بمعنى ( الولي ) . وثالثا : إن هذه الأحاديث - ولا سيما حديث سعد - تدل على الإمامة بوضوح ، لأن الإمام هو ( ولي الأمر ) و ( المتصرف في الأمر ) وهو المراد من ( الولي ) في هذه الأحاديث قطعا ، لأن النبي صلى الله عليه وآله سأل الأصحاب : " من وليكم " فقالوا : " الله ورسوله " ، فلو كان المراد من ( الولي ) هو ( المحب ) لم يكن لحصر الولاية بالله ورسوله معنى . ثم إنه صلى الله عليه وآله بعد أن أثبت هذه الولاية لله ورسوله وشهد القوم بذلك قال " من كان الله ورسوله وليه فإن هذا وليه " أي : فمن كان الله ورسوله المتصرف في أمره فإن عليا هو المتصرف في أمره . 7 - مجئ ( المولى ) بمعنى ( السيد ) وقد ثبت من كلمات جماعة من أعلام القوم ومشاهيرهم مجئ لفظة ( المولى ) بمعنى ( السيد ) ، وممن فسرها بهذا المعنى وأثبته :

--> ( 1 ) إزالة الخفا في سيرة الخلفاء 2 / 112 .